|
|
|
بديت ذكر الله علـى اول كلامـي
على المقام وهجعتي فـي المنامـي
|
|
الـروح لابـده محـل الاثـامـي
ومانفعلـه يالله تكفينـا سبايـبـه
|
|
انا على المعبـود علقـت عانـي
ولاني بعارف غيبها فـي زمانـي
|
|
ادخل على الله من حوايـم لسانـي
وياخالق روحـي تهـون عذايبـه
|
|
قلته وانا مبداي في راس منـواع
في في راس رجم للهبايب وملواع
|
|
بديـت حيـد للشياهيـن ميـقـاع
عسى صدوق الغيث يسقي شعايبه
|
|
طرى على قلبـي مبـادي ركونـه
لوكان مايبديـه سحـاب يشونـه
|
|
سقـاه رواح الحيـا مـن مزونـه
يازين عند العصر مبـدا شذايبـه
|
|
رديت لـي قـاف حسيـن البنايـا
مـا ولفـوه مكثـريـن الحكـايـا
|
|
احلى من البرني بـروس الودايـا
ينشـط اللـي كاثـرات تعايـبـه
|
|
حلو سواة الـذوب وسـط الخليـه
يقري منـه لوكـان ربـع الوقيـه
|
|
يبري الكبود اللـي بهـن الشكيـه
من الصيف جانيه النحل في جنايبه
|
|
طاراً طرى في خاطري كل طـاري
هوجاس عنها اللاش ماهو بـداري
|
|
ذكرت لي يوم جرى منـه جـاري
ادرك احد واحد نجا مـن كرايبـه
|
|
لا يانهـار جـا عليـنـا ومـنـا
نؤه غطـى روس الاقاذيـل عنـا
|
|
واحـد درق فـي غيبتـه ماتمنـا
يشـق للقـب المفقـه رعايـبـه
|
|
خيل خيالـه يـم خشـم ذهلانـي
من دون دلعه فرع قصـر الادانـي
|
|
روق ورقرق حـول ذاك المكانـي
ورنت رعوده في ستايـم سحايبـه
|
|
برقه سيوف الهند ورعوده الـروم
وثعله غلب عود من العج مقتـوم
|
|
وسيلـه حمـر دم وربانـه لحـوم
وبرقة قطع وصل المحبب حبايبـه
|
|
جونا هل الجنـوب لحاسـة الـدم
وشيوخهم تقدى الجمـوع المـردم
|
|
واللي يبـا التوخيـر قالـوا تقـدم
وكل جمع قومـه وجمـع حظايبـه
|
|
وكل لبس لـه لبسـة يـوم عنـي
وخيـل بخيـل بيننـا روحـنـي
|
|
اقفـن بالفرسـان ثـم اقبلـنـي
كم من صبي تقلعـه فـي غرايبـه
|
|
جونا كما سيل نحـى مـع مسيلـه
اللي مـع الجرعـا يحـده قفيلـه
|
|
مـن جاهـز نـؤ الثريـا مخيلـه
وحنـا كمـا نـؤ يمـزع هبايبـه
|
|
بالكثـر راعونـا وحنـا نروعهـم
وجموعنا قرت وقـرت جموعهـم
|
|
ياشوف عيني يوم قمنـا نلوعهـم
بصافي الحديد اللي دقـاق رقايبـه
|
|
جوهـم عزاتـي للمنـى مناعيـر
والخيـل مردمـة علينـا طوابيـر
|
|
ولجة عزاوينـا سـواة الحداديـر
يوم اشهب البارود ثارت حطايبـه
|
|
ربعـي مرزنـة القلـوب الشفاقـا
برقا هـل العـادات يـوم الملاقـا
|
|
اهل المواقف يـوم يبـس الرياقـا
يوم التمـام السـو تدنـي قرايبـه
|
|
نـادى علينـا شيخنـا بالحمايـل
قـام ونخانـا بالجـدود الاوايــل
|
|
يقول هوشوا هوشة اهل الصمايـل
والروح بخطوط القلم فـي كتايبـه
|
|
قمنـا وسبلنـا غوالـي العـمـارا
ماعندنا في اللـي يجيهـا مـدارا
|
|
نبيعها في سـوق بيـع الخسـارا
سوق مذاريـب النشامـى جلايبـه
|
|
ياغافل عن عصـر هـاك العشيـه
ليتـك تحلـى عـزوة لـي دنيـه
|
|
يوم اصطفاقـات الجمـوع القويـه
في يوم ضيـق مبهمـات نشايبـه
|
|
يوم اعتـزوا عليهـم الاد شيبـان
راحوا كما صيد من الجـو شتـان
|
|
والهوش منهم ضيعه كـل ديقـان
وكل نسى فتنـه ومنـزل قرايبـه
|
|
الهوش مع شيخاننـا عـادة لنـا
حريبنـا مـن حـدنـا ماتهـنـا
|
|
مـن همنـا مايمـرح الليـل منـا
يسقى من السم المـدرق شرايبـه
|
|
نادى لنـا عنـد الالـه المنـادي
مدبـر الساعـات والـي العبـادي
|
|
وقمنا عليهم مثل حـوم الحنـادي
شعيبهـم بالـدم تنبـت عشايبـه
|
|
والاد عاصم مع عيـال المروحـي
جمع لهم يـوم التراييـح روحـي
|
|
حدوا سعد علـى طويـل ملوحـي
أبوي لا لاهم لـزوا فـي زرايبـه
|
|
الاد عاصـم محكميـن الحـرابـة
وافعولهم من يوم عصر الصحابـة
|
|
طريحهـم قعـد عشـى للذيـابـة
تاكـل عصابينـة وتاكـل ترايبـه
|
|
اسيوفهـم يـوم الحرابـه تسلـه
تشيل راس اللي خصم مـن محلـه
|
|
ياسعد من هم باللقاء فزعتـن لـه
خصيمهم قفـى وكثـرت مصايبـه
|
|
الاد الفليحي يقصـر الـذم عنهـم
ربع ليـا ركبـوا تقضـوا دحنهـم
|
|
كم سابق صوب ظهرهـا طعنهـم
علـم اليـا قلتـه توثـق حقايبـه
|
|
على الخيـول ارماحهـم علقوهـا
وكم سابق عن جريهـا عوقوهـا
|
|
وكم جادل مـن شوقهـا طلقوهـا
غير الصويب اللي تجدد عصايبـه
|
|
ربع على ايسرنا خذوهـم طيـارا
كـل يعايـن فعلـهـم بالـقـرارا
|
|
في دربهم ياكـن جضـع السكـارا
جثايـا هشيـم دانيـات حطايبـه
|
|
الاد الكريزي لابعد الـرب دارهـم
ربع اليا ركبـوا تقاطـى مهارهـم
|
|
كم من صبي طايـح فـي كرارهـم
سرواله التومـان شقـر ذوايبـه
|
|
الله معاضدهـم بحـظ وسـعـاده
والهم على كسب النواميس عـاده
|
|
كم فارس في نجـد كبـوا شـداده
غدا عليـه الذيـب يقنـب قنايبـه
|
|
ومسلط على اليمنى حكم له جموعي
لباسة الجوخ الحمـر والدروعـي
|
|
يبا قفـى جمـع علينـا يفوعـي
ظاري بركضـات تقطـع عقايبـه
|
|
حكمه بعيد ومحتـض لـه حضيـة
حكلـه بعيـد ولادري عنـك نيـة
|
|
والله قضاها ساعـه فـي شويـة
مثل الطليب اليا خلص عن طلايبـه
|